Saturday, July 14, 2012

السبت - الرابع عشرْ من جولاي - 3:07 فجرًا و رواية بجانبي أيقظت كُل لهفة دفعتني لأن أفتقدكَ جدًا  

أنا الآن اسمعني .. اسمع نبراتي , بحة صوتي , اختناقي حين وقفت عند منعطف الكاف في مقطوعة “يكفي ذابحني غيابك” و اذكر تمامًا تفاصيل تفاصيلك , اذكر دهشتك الأولى بسماع صوتي , اذكر الفراغ الذي يسكن احاديثنا أحيانًا و السذاجات التي نملؤه بها , أذكر عتابك , وعُودك , حكاياتك مع ابناء اخوتك و بطولاتك حينًا , استفزازك الذي يضحكك أنت و يغضبني أنا ..

دائمًا كُنت أردد عليك أنني أفهمك تمامًا , فوق مستوى توقعاتك و جدًا ! كنت تتيقن من ذلك , تعترف به , تارةً قلتَ: “أنتِ طبيبتي” و آخرى انفعلت أكثر بقولك أنك لا تفهمني و تجد بي بعضًا من غموض , لا أخفيك أنيّ أحُبني هكذا

أدركت الكثير على مدى عُمرٍ حُسب من العمر قضاه قلبي بجانبك , لذا أنا أعلم أن كرة القدم ترجح في ميزان وقتك , أعلم أنك لا تطيق العنصرية , تُقدّس منتجات التفاحة المقضومة , (أمك ثم أمك ثم أمك) ببالك دائمًا , حنُون جدًا حين يتعلق الأمر بضعفي , قويٌّ جدًا حين يتعلق الأمر بمكابرة , شرقيٌّ جدًا عند غيرتك , مُتفتحٌ جدًا في عملك , يطغى فيك مبدأ (إن لم تكن معي فأنت ضدي) حين نتحدث عن ذائقتك الموسيقية .. حينها نختلف جدًا , تعرف طريقك لإغاضتي و جدًا , تذكرني عند المطر .. عندَ أهداب السحر , لا تشبهني بتاتًا , لا تذكر تاريخ ميلادي و لا يوم لقائنا الأول , لا تذكر متى كانت أول ليلة غفوتَ فيها و أنا أحادثك صمتت فجأة! و لما سألتك بعدها قلت لي: “نمت والله” , لا أذكر من التفاصيل سوى أنني انفجرت ضاحكة , تُحيط بك العفوية من كل جانب , أنت تعرف أنني احتفظ بنسختك الأصلية لذا لا تتصنع ابدًا

أدركت أنك مُختلف ! لم أكن أراكَ في وجُوه الرجال كما تهذي مراهقة تهيمُ في حب غائب , بل كُنت أرى فيك الرجال .. كُل الرجال أنتَ يا سُلطان , أنتْ .. فقط أنت و بالمناسبة      أفتقدكَ جدًا يا رجُل

نيُويورك … و نقطة آخر السطر

Thursday, March 22, 2012

(Source: curtain-joy)